Wednesday, June 30, 2010

عسل وطحينه

شاهدت فيلم عسل اسود منذ اسبوعين تقريبا .. انا لا ادعى انى افهم فى السينما وعناصرها كالسيناريو وتمثيل واخراج والى اخره لكنى اعتبر نفسى غاوى سينما احب مشاهده الافلام وعندى قناعه بان الفيلم السينمائى هو حاله لربط المشاهد بالقصه او الحدوته الى تحكى امامه على الشاشه وتفصله عن الواقع تماما ولا تجعله يلتفت حوله وتسيطر عليه كليا اثناء وبعد مشاهده الفيلم .

عسل اسود ارتبط بذهن المشاهد قبل مشاهدته بعنصرين اساسيين مما اعطى انطباع عن الفيلم قبل مشاهدته اولهم احمد حلمى بطل الفيلم ونجمه الاوحد احمد حلمى ارتبط بذهن الناس بانه ممثل العائله لا يخدش الحياء يالفاظ خارجه او مشاهد خارجه الا تلميحات بريئه اذن فهو على قائمه اى عائله ترغب فى الذهاب الى السينما.

اما العنصر الثانى فهو خالد دياب مولف الفيلم خالد ارتبط بالناس من خلال برنامج مجددون لعمرو خالد ولان الناس لازلت تصر على ان عمرو خالد شيخ اذن خالد دياب شيخ او على الاقل ملتزم دينيا وهذا سيجذب شريحه اخرى وهى الملتزمين او الوسطين الذين يرون ان السينما ليست فى مجملها حرام ولكن لا يرون ما يدفعهم للذهاب اليها ولكن تركيبه احمد حلمى مع احد تلاميذ عمرو خالد من الممكن ان تنتج فيلم دعوى .

الفيلم فى مجمله ليس بالسىء فهو يحكى واقع موجود واداء احمد حلمى فى الفيلم كان جيدا لكن لاننا نعلم براعه وطلاقه احمد حلمى فى الانجليزيه فاننا لم نقتنع بانه امريكى فاللكنه التى يصطنعها والمرة الوحيده التى يجب ان يتحدث بطلاقه فيها لم يعرف ان ينطق كلمتين على بعض.

الاعلانات فى الفيلم كانت زياده عن اللزوم فيوجد بالفيلم مشهد اعلان لاتصالات لا لزوم له على الاطلاق واعلانات جريده الشروق ومياه معدنيه وسياره شيفروليه كان ناقص اعلان عن نوع العسل الاسود اللى بيتكلم عنه الفيلم. بوستر الفيلم يوحى لك بان الفيلم مرح لذيذ كوميدى ينفع بوستر لفيلم اطفال وليس فيلم دراما.

المخرج خالد مرعى هو من قام بالمونتاج ايضا يوجد دائما وجهات نظر حول كون المخرج  هو من يقوم بالمونتاج لفيلمه ام لا لكنى اظن ان فى هذا الفيلم انه لم يجب ان ييقوم بالمونتاج انا لم ادرس مونتاج ولكنى شعرت بعيوب فى المونتاج فالفيلم عباره عن مشاهد منفصلة عن بعضها غابت القصه والحبكه فى عيوب المونتاج والتطويل فى اشياء اخرى ومشاهد ليس لها اهميه.

اكثر مشهد جعلنى لا افهم له اى سبب ولا معنى هو مشهد دينا وهى تقوم بتوزيع اللحمه على الفقراء فى الشارع من سيارتها الكرايسلر.
مشهد النهايه لا يتمتع باى منطقيه وكثير من الاحداث ايضا.
يوسف داواد كان من المفترض انه يقوم بدور الرجل الحكيم الى بيقول كلمتين فيهم خلاصه فكر المولف والمخرج والفيلم كله والحمد لله الخلاصه صفر.
سمعت اثناء اعداد الفيلم ان ايمى سمير غانم ستشارك بالفيلم جلست طوال الفيلم انتظرها حتى جاء التتر واكتشفت انها مدرسه الانجليزى اللى كان بيحبها ادوارد وكان دورها ان تتكلم الانجليزى غلط حتى نضحك فقط لا غير .

اكثر ما عجبنى بالفيلم انهم بداوا يهتمو بالموسيقى التصوريه مع ان عمر خيرت لا تجد له اى اثر فى الفيلم .. لطفى لبيب وانعام سالوسه زى الجبنه الرومى كل ما بتقدم بتحلى ..اغنيه بالورقه والقلم بصوت ريهام عبد الحكيم .

انا لا اتحدث ان مصر حلوه فلابد ان يسمى الفيلم عسل ابيض او انها سودا فلابد ان يكون اسمه اسود ومنيل لكنى اختلف فى العمل كفيلم سينمائى الفيلم خرج من كونه فيلم سينما حكايه وحدوته تتحكى الى قصيده شعر او مقال ساخن وكام اسكتش واتحطوا جمب بعض فانتجو بهم فيلم عسل وطحينه.


كتب مصطفى خليل
30-06-2010

0 اللى علقوا: